العظيم آبادي

101

عون المعبود

الغضب والإعراض ( والله إني لأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي أرى منه ما لم أعهده من الغضب والكراهة ولا أعرف له سببا . قاله القاري ( ما فعلت القبة ) ضبط بالمعروف والمجهول أي ما صار حالها وما شأنها لا يرى أثرها ( أما ) بالتخفيف حرف التنبيه ( إلا مالا ) أي إلا ما لا بد منه فحذف اسم لا وخبرها معا ( إلا مالا ) كرره للتأكيد ( يعني ما لا بد منه ) هذا تفسير من أحد من الرواة . وقال الحافظ زين الدين العراقي في تخريج أحاديث إحياء العلوم والحافظ ابن حجر في فتح الباري : يعني إلا ما لا بد منه والله أعلم . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب في اتخاذ الغرف ) بضم الغين وفتح الراء جمع غرفة بالضم ، ويقال لها بالفارسية برواره [ بروزن همواره بالاخانة وحجره بالاي حجره بأشد فرهنك صراح ] كما في الصراح ( إلى علية ) بضم العين وكسرها وكسر اللام وبالتحتية المشددتين أي غرفة ( من حجرته ) بالراء المهملة ، وفي بعض النسخ حجزته بالزاي المعجمة . قال في القاموس : الحجزة بالضم معقد الإزار ومن السراويل موضع التكة . قال المنذري : وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ، وذكر فيه سماع إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم وسماع قيس بن أبي حازم من دكين ، وقال أبو القاسم البغوي ولا أعلم لدكين غير هذا الحديث .